مكي بن حموش
6500
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقوله : فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ . قال ابن عباس : نحسات : متتابعات . وقال مجاهد : نحسات : مشائم . وقال قتادة : نحسات : ( مشائم نكدات « 1 » ) . وقال ابن زيد : نحسات : ذات شر ، ليس فيها من الخير شيء . وقال الضحاك : نحسات : شداد « 2 » . لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ، أي : عذاب الهوان في الدنيا . وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى ، أي : أشد ( هوانا ) . وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ ، أي : لا ينصرهم ناصر من عذاب اللّه فينقذهم « 3 » . ثم قال تعالى : وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى ، أي : وأما ثمود ) « 4 » فبينا لهم سبيل الحق وطريق الرشاد « 5 » . قال ابن عباس : " فهديناهم : بينا لهم " « 6 » . ( وقال قتادة : فهديناهم : بينا لهم سبيل الخير « 7 » ) والشر « 8 » .
--> ( 1 ) ( ت ) : " مشاتيم نكرات " . ( 2 ) انظر : هذه الأقوال في جامع البيان 24 - 64 . ( 3 ) ( ح ) : " فينقذهم منه " . ( 4 ) في طرة ( ت ) . ( 5 ) ( ح ) : " الرشد " . ( 6 ) انظر : جامع البيان 24 - 67 ، والمحرر الوجيز 14 - 173 ، وجامع القرطبي 15 - 349 ، وتفسير ابن كثير 4 - 96 . ( 7 ) في طرة ( ت ) . ( 8 ) انظر : جامع البيان 24 - 67 ، والمحرر الوجيز 14 - 173 ، وجامع القرطبي 15 - 349 ، -